السيد محمد سعيد الحكيم
114
في رحاب العقيدة
وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ « 1 » . . . ولما احتج المهاجرون على الأنصار يوم السقيفة برسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فلجوا عليهم . فإن يكن الفلج به فالحق لنا دونكم ، وإن يكن بغيره فالأنصار على دعواهم . . . وقلت : إني أقاد كما يقاد الجمل المخشوش حتى أبايع . ولعمرالله لقد أردت أن تذم فمدحت ، وأن تفضح فافتضحت . وما على المسلم من غضاضة في أن يكون مظلوم ، ما لم يكن شاكاً في دينه ، ولا مرتاباً بيقينه . وهذه حجتي إلى غيرك قصده ، ولكني أطلقت لك منها بقدر ما سنح من ذكره . . . « 2 » . 9 - وقوله ( عليه السلام ) : أيها الناس إنكم قد أبيتم إلا أن أقوله . ورب السماء والأرض إن من عهد النبي الأمي إليَّ : إن الأمة ستغدر بك بعدي « 3 » . قال ابن أبي الحديد : وقد روى أكثر أهل الحديث هذا الخبر بهذا اللفظ أو بقريب منه « 4 » . 10 - وقوله ( عليه السلام ) : لو وجدت أربعين ذوي عزم منهم لناهضت القوم . قال ابن أبي الحديد : ومن كتاب معاوية المشهور إلى علي ( عليه السلام ) : وأعهدك أمس تحمل قعيدة بيتك ليلًا على حمار ، ويدك في يدي ابنيك الحسن والحسين ، يوم بويع أبو بكر الصديق ، فلم تدع أحداً من أهل بدر
--> ( 1 ) سورة آل عمران الآية : . 68 ( 2 ) نهج البلاغة 3 : . 30 ( 3 ) شرح نهج البلاغة 4 : . 107 وروي بهذا اللفظ أو بما يقرب منه في المستدرك على الصحيحين 3 : 150 ، 153 في ذكر إسلام أمير المؤمنين علي . ومسند الحارث 2 : . 905 تذكرة الحفاظ 3 : 995 في ترجمة الدارقطني . وتاريخ دمشق 42 : 447 ، 448 في ترجمة علي بن أبي طالب . والبداية والنهاية 6 : 218 في إخباره بمقتل علي بن أبي طالب ، 7 : 326 في ذكر مقتل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب . . . . وتاريخ بغداد 11 : 216 في ترجمة عمر بن الوليد بن أبان الكرابيسي . ( 4 ) شرح نهج البلاغة 4 : . 107